أومن أن كل أيامك عيد كيف يقولون انه ليس لكي
الحق في الاحتفال إن خصصوا لكي يوما فهذا ليس كرما منهم بل عطفا منك لهم لان الجنس
الأخر لا يستطيع فعل شيء بدونك فأنت عزيزتي حواء تمثلين الماء و الهواء أنت داء
لهم
بك كانت له أما و أختا و أصبحت لديه زوجة و
بنتا
نعم الأم التي حملته تسعة أشهر وهنا على وهن
تحملت الآلام و الأوجاع من اجل إن ترى نور عيون ولدها حبيبها و فلذة كبدها تحملت الأم
الولادة التي تعد ثاني أقوى الم في العالم بعد الحرق حيا
كيف يأتي ذلك الجنس ليضطهدك و يقول عنك انك
خلقت من ضلع اعوج و انك ناقصة عقل
كيف لناقصة عقل أن تنجب عقلا كاملا اوتنشىء
جيلا و تربي مجتمع
كيف لبيت أن يحي في استقرار و طمأنينة أن لم
تسيره امرأة
كيف لي إن ادخل إلا بيتي و اشعر بالراحة و و الأمان
أن لم أجد أمي أو أختي
أنت الحياة أنت الأمان أنت مصدر الإلهام
الأخت لطالما كانت و مازلت تلك المرأة
الرقيقة ينبوع الحنان التي لاختلف دورها كثيرا عن دور الأم التي تستلم مهمتها ما أن
تغيب هذه الأخيرة حفظ الله أمي و أمكم جميعا و أمادها طول العمر و الصحة و العافية
الزوجة تأتى هذه الأخيرة لتستلم مهام الأم في
رعاية شؤونك من أكلك و ملبسك و فراشك تأتى الزوجة لتهديك أعظم هدية بعد فضل الله
تعالى و تملا بيتك زهوا و مرحا
و الآن أمازالت حواء ناقصة عقل و دين أمازلت
تنظر لها بهذه النظرة
لطالما كانت الصديقة كذلك جزء لا يتجزأ من
كيان المرأة فكانت بئرا لإسراري و أسرارك
أقول
لك سيدي الرجل لو دفعت عمرك و فعلت كل ما في وسعك فلن تفعل ولو جزء من أفضال المرأة
عليك وهي لم تطلب منك لامكافاة و لا هدية يكفيها منك احتراما
عيد سعيد سيدتي
بقلم
وداد

